الصفحة الاساسية > المنشورات > حوليات مخطوطات اليمن > الأعداد السابقة > حوليات مخطوطات اليمن رقم 12، يوليو 2011
العدد القادم يناير 2012 ترجمة : خالد طه الخالد يسر إدارة حوليات مخطوطات اليمن الإعلان عن منح رقم تسلسلي معياري دولي (ISSN) لدوريته. وهذا الرقم موضح على موقع المعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية بصنعاء (سيفاس) http://www.cefas.com.ye/spip.php?ru...، وعلىhttp://www.anne.regourd.org/chroniq...، وهو الرقم التسلسلي المعياري الدولي ISSN 2116-0813. وندعو القُراء ممن يرغبون الاستناد إلى حوليات مخطوطات اليمن في منشوراتهم ذِكر هذا الرقم. من جهة أخرى، استؤنفت الترجمة العربية لـحوليات مخطوطات اليمن من العدد 11، بميزانية مقدمة من السيفاس (...)
تأليف وترجمة افن كروبف Evyn Kropf, Project Cataloguer - UML تعلن مكتبة جامعة ميشيغان عن بدء تنفيذ المرحلة الأخيرة من مشروعها »المشاركة في الفهرسة : المخطوطات الإسلامية في جامعة ميشيغان «الجاري منذ ثلاث سنوات والذي تقوم به المكتبة بمنحة من مؤسسة ملون (Mellon Foundation) وبرعاية مجلس الموارد المكتبية والمعلوماتية (CLIR) في الولايات المتحدة الأمريكية. ففي هذا المشروع تتفاعل المكتبة مع الأكاديميين المتمكنين والمبتدئين وتشاركهم في عملية الفهرسة من نواحي الفحص والوصف وإنشاء سجلات البيانات القابلة للبحث لكل مخطوطة من مجموعة المخطوطات الإسلامية لدى المكتبة. (...)
الجزء الأول : الوثائق باللغة التركية-العثمانية ذات الطابع المالي
ستويانكا كينديروفا Stoyanka Kenderova رئيس المرممين المكتبة الوطنية البلغارية ترجمة خالد طه الخالد عرض تاريخي وتقديم مخطوطات الأرشيف العثماني في صوفيا المكتبة الوطنية البلغارية واحدةً من أغنى مجموعات الوثائق باللغة التركية-العثمانية والعربية في العالم. وتتميز بقرابة 500.000 "وحدة أرشيفية [1]"، وتحتوي على ما يقرب من مليون ورقة. وهي تمثل مصادر هامة عن التاريخ الاقتصادي، والسياسي، والثقافي، والديني لمُجمل الإمبراطورية العثمانية، وكذا عن علاقاتها واتصالاتها مع البلدان الأوروبية والآسيوية. وتُقدَّم مقتنيات صوفيا للجمهور في كُتب باللغة (...)
إيريك فاليه Eric Vallet جامعة باريس 1 بانتييون-السوربون ترجمة : خالد طه الخالد. تقدمت رقمنة الكُتب الموجودة في مكتبات العالم على نحو ملحوظ خلال الأعوام الأخيرة، وتسير هذه العملية على مستويات مختلفة ووفق أحجام متنوعة (في الغالب على شكل مصور، ونادراً في شكل نصي)، وقد أدت هذه الحملة إلى ظهور مكتبة عالمية في متناول الجميع الإطلاع عليها وبحدود لم يسبق لها مثيل. وقد سعينا، في الأسطر التالية، إلى إجراء حصر أولي للمصادر التاريخية التي درجت العادة على شيوع استخدامها في كتابة تاريخ اليمن في العصر الإسلامي (من القرن الهجري الأول إلى العاشر/القرن الميلادي السابع (...)